انتبهوا من الرسائل النصية قد تكون سببا في تعطيل جهاز آيفون

Spread the love

يبدوا انه في كثير من الأحيان يظهر خطأ في (iOS) يتسبب في تعطل جهاز آيفون أو آيباد بسبب سلسلة معينة من الرسائل ، وهو ما حصل حاليًا، إذ انتشرت رسالة نصية جديدة تجبر أجهزة آيفون التي تستقبلها على التعطل، وبالرغم من أن الرسالة النصية تبدو بسيطة، إلا أنها تتسبب في تعطل الجهاز وتجبره على الإغلاق.

وتعمل الرسالة النصية الجديدة المكونة من الرمز التعبيري للعلم الإيطالي ومحارف باللغة السندية على أجهزة ماك وساعة آبل الذكية وحواسيب آيباد وكذلك هواتف آيفون، ولا يوجد أي شيء يمكن فعله لإيقاف الضرر.

ويبدو أن المصدر الأصلي للرسالة كان مجموعة تيليجرام، لكنها انتشرت الآن على نطاق واسع على تويتر ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، ويمكنها من الناحية النظرية الانتشار عبر أي تطبيق اخر، من ضمنها تويتر والرسائل والمزيد.

حيث أن المشكلة تتسبب في بعض الأحيان بتعطل تطبيق الرسائل وإعادة فتحه، فقد أبلغ بعض المستخدمين أنها يمكن أن تجبر أيضًا جهاز آيفون نفسه على الإغلاق، ولا يقتصر الأمر على تطبيق الرسائل داخل الهاتف، بل يمتد تأثيرها ليشمل تطبيقات أخرى، مثل واتساب وفيسبوك مسنجر.

وغالبًا في معضم الاحيان قد يتسبب الخطأ في اغلاق الهاتف، وأفاد بعض المستخدمين أنه قد يتسبب أيضًا بمشاكل أكثر خطورة، مثل إيقاف تشغيل الشاشة، ومن الواضح أنه لا يمكن حل المشكلة إلا في حال تشغيل الجهاز بوضع “DFU” أو وضع الاسترداد، الذي يتضمن إعادة تعيينه بالكامل.

وتوضح التقارير إلى أن الخطأ يتطلب الأحرف السندية بالإضافة إلى الرمز التعبيري للعلم الإيطالي، لكن البعض ادعى أن الرموز التعبيرية الأخرى ستعمل أيضًا، وظهرت مقاطع فيديو توضح تعطل هواتف آيفون بعد تلقي رسالة نصية تتضمن مجموعة متنوعة من المحارف المختلفة.

حيث لا توجد طريقة سهلة للحماية من الخطأ، لكن يتمثل أحد الإصلاحات المؤقتة في تعطيل الإشعارات على الجهاز، وذلك لأن الخطأ يؤثر على الإشعارات حول الرسائل بدلاً من الرسائل نفسها، مما يعني أن إيقاف الإشعارات يمكن أن يوقف أي هجمات محتملة، لكن هذا يعني أيضًا عدم تلقي إشعارات حول أي رسائل أخرى.

يقال أن المشكلة لا تؤثر على أحدث إصدار تجريبي من iOS 13.4.5، لكن هذا الإصدار غير متاح للجميع حتى الآن، وتعد الطريقة الوحيدة لمعالجة المشكلة هي الحصول على تحديث برمجي من شركة آبل، ويبدو أن الخطأ لا يسمح للمتسللين بالوصول إلى الهاتف أو اختراقه بأي طريقة، مما يجعله محبطًا أكثر من كونه خطيرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *